مَدخَل :
قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ
مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ
وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ
اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ
هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ). [يونس: 57]
السَلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وَبركَاتهُ
كيفَ يحزَنُ من حمَل القرآنَ في قلبِه ؟
كيف يبكِي من ذاق حلاوَة العيشِ معه ؟
يا قلوب النائمين عن الكتاب ,
تيقظِي ,
ويا أفئدة الصالحين بِغير الجنَّةِ لا تقتعِي .
إجتماع وحبور في أفياءِ الدُّور ..
أورثت القلوبَ سكينَةً واطمئنَان ,
ومودة و سـلام ْ..
فأينَ أينَ العازِمون ؟
عجباً لمن أعرضَ عن كلامِ مولاهْ ,
وتخطفته الدنيا بأهوائِها ,
والله لو قرأت القرآن بقلبِكَ
لـ يسبلنَّ دمعك على مافاتَ مدراراً ,
أفلا نعقِل ؟!!
جميلٌ جداً أن تجِدَي لكِ صاحِبَة تسلكُ دربَ النور ,
و تحيطُكِ عزماً و تشد يمنَاكِ ,
رفيقتِي /
كوني بقربِي ..
ساندينِي ,
كي نلتقي هناك
هنيئًا لك حفظ الكتاب هنيئًا
ألبست من حلل الجنان بديعًا
“زادكَ الله رفعة “
” يا سالكًا درب الحياة
وغافلا سبل النجاة ،
اقرأ كتاب الله عش بالخير
تلقى جنة بعد الممات “
مَخرج :
قال صلى الله عليه وسلم:
{ تعاهدوا هذا القرآن،
فو الذي نفسي بيده لهو أشد
تفلُّتاً من الإبل في عقلها }
.